عزيزى الزائر عزيزتى الزائرة :


مرحبا بكم في منتدى بحر الرومانس

يرجى التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضوا معنا , او التسجيل ان لم تكن عضو وتريد الانضمام الى اسرة المنتدى


سنتشرف بتسجيلك








ادارة منتدى بحر الرومانس



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فلاور
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى
المواضيع : 21
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

مُساهمةموضوع: حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي   2010-11-30, 3:07 am

أنا أشارك في منتدى اخر في هذا الموضوع الذي سأطرحه في هذه الصفحة واذا كان هذا المنتدى لا يستقبل المواضيع المكررة من منتديات اخرى ارجو اخباري حتى اتوقف من عرضه وهو:
مسلسل غير مرئي وغير سمعي بل مسلسل نظري
مسلسل تقرأه ليس على طريقة روائية ولا قصصية لكن حين تقرأه ستشعر وكأنك وسط أحداثه
قصة شبابية رومانسية جداً جداً قصة حب حقيقي
اسمه : (حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي)
وهو مسلسل اسبوعي وابتديت بحلقتين وأريد أن أضعهما بسرعة حتى اتوافق مع منتداي وبعدها سيكون اسبوعي..
(أرجـــــو الموافقة)


بسم الله الرحمن الرحيم

حكاية من الطراز الهندي
سيناريو: فلاور

الحلقة الاولى
المشهد رقم (1):
يبدأ المشهد وأسماء القائمين على العمل تظهر على الشاشة اسماً اسماً.
المكان : قاعة محاضرات في الجامعة.
الزمان : نهاراً (ظهراً).
الشخصيات: طلاب الجامعة على مقاعد القاعة متناثرين (ليست جميع المقاعد مشغولة).
الصوت: ثرثرة الطلاب ليست مفهومة.
الموسيقى: هادئة تناسب المشهد.
يجلس في وسط القاعة طالب يرتدي بلوزة بيضاء واسعة قليلاً وشعره طويل حتى آخر أذنيه مُسّرح إلى الخلف وعيناه واسعتين يمسك بيده قلم ويكتب في ورقة على طاولته خربشات عشوائية دون أن ينظر إلى الورقة بل عيناه على باب القاعة يبدو أنه ينتظر أحد.
– الكاميرا تنتقل إلى آخر كرسي في القاعة –
هناك يجلس طالب يرتدي بلوزة عليها قميص جينز أزرق مفتوح وسروال أزرق جينز وشعره ليس طويلاً مُسّرح بجل بحيث يبدو منظره جميلاً.. وليست على طاولته شيء وينظر إلى ساعته مقطب الوجه وكأنه منتظرا أحد.
(تنتهي ظهور أسماء المسلسل) و (وتنتهي الموسيقى الهادئة)
تدخل القاعة طالبة – ترتدي بلوزة سوداء فيها بعض الزينة الخفيفة بدون أكمام وتنورة قصيرة سوداء ضيقة وشعرها غجري بني مائل للاصفرار يصل الى مرفقها وعيناها فيها حَوَر خفيف جداً بشكل جميل مكحلة بكحل أسود سميك قليلاً وتضع على شفتيها لوناً أحمر فاقع, وتلبس في رجليها جوارب شفافة سوداء طويلة وحذاء أسود أنيق ذا كعب عالي تمسك في يديها قميص وحقيبة – حين يراها الطالب (الذي بيده قلم) يقف قلمه ويبتسم فرحاً وكأن من ينتظره قد حضر, تمشي الطالبة وعيناها على آخر كرسي مسرعة, وعينا الطالب (الذي بيده قلم) تلاحقها حتى تصل إلى الطالب (الذي يرتدي قميص أزرق) فتختفي بسمته, وتضع أغراضها على الكرسي الملاصق لذلك الطالب وتجلس, وحين يراها الطالب (الذي يرتدي قميص أزرق) يُشيح بوجهه إلى الجانب الآخر وهي تمسك بذراعه نحوها محاولة إرضاءه.
يبدأ الحوار:
الطالبة : "تشينـان" هيا أعرف أنني تأخرت ولكن أعذرني.
"تشينان" : أتركيني يا "انجلي" لقد أنتظرتُ طويلاً! ألستِ من أصر أن نأتي مبكراً.
"انجلي" (بدلل مفرط) : أنا آسفة يا حبيبي.
"تشينان" بإبتسامة : سامحتكِ يا حبيبتي.
يبتسمان لبعضهما وفجأة تجلس بقرب "انجلي" طالبة – شعرها مرتب لديها فرق مائل ومُسّرح شعرها بشكل كعكة صغيرة وتضع نظارة صغيرة – وترمي بأغراضها بغضب ويلتفتون لها "تشينان" و"انجلي".
"انجلي" : "لونا" ما بكِ؟
وفجأة يلتزم الصمت في القاعة بسبب دخول الدكتور ويتهيئون "تشينان" و"انجلي" و"لونا" لبداية المحاضرة , والدكتور – يرتدي بدلته الرسمية – يضع أغراضه على طاولته.
الدكتور للطلاب : اليوم هو آخر يوم للدراسة وغداً تبدأ العطلة , عطلة سعيدة.... لنبدأ المحاضرة.
الكاميرا تنتقل إلى الطلاب الذي بعضهم تأهب والبعض عكس ذلك ويدخل صوت موسيقى هادئة تناسب الموقف تطغى على صوت الدكتور الذي بدأ محاضرته , وتنتقل الكاميرا إلى "تشينان" و"انجلي" و"لونا" , منظر "لونا" مكتفة الايدي حزينة وأما "تشينان" و"انجلي" فكانوا يتهامسون ويضحكون غير مبالين للمحاضرة.
نظرة الى الشاب (الذي يرتدي بلوزة بيضاء وبيده قلم) ينظر إلى "انجلي" بين الحين والآخر ويكتب بقلمه على ورقته اسم "انجلي" بشكل يأخذ معظم ورقته..
وفجأة تختفي الموسيقى على صوت الدكتور منادياً : "انجلـي".
تلتفت "انجلي" إليه.
الدكتور : قفي.
تقف "انجلي".
الدكتور : ماذا كنتُ أقول قبل قليل؟
"انجلي" : اه...اه....
الدكتور : لا تعلمين صح؟
"انجلي" بحرج تنظر للأسفل ثم إلى "تشينان" الذي بدوره كان يضحك عليها.
الدكتور : "تشينـان" قف.
يقف "تشينان" متثاقلاً وتبتسم "انجلي".
الدكتور : ماذا كنتُ أقول قبل قليل؟
ينظر "تشينان" إلى "انجلي" ويضحكان ضحكات داخلية تكاد أن تخرج, والشاب الذي يرتدي بلوزة بيضاء ينظر إليهما.
الدكتور : اجلسوا وانتبهوا.
يجلسان وهما يضحكان ويرجعان إلى حديثهما بشكل أخف.

المشهد رقم (2) :
المكان : حديقة الجامعة.
الزمان : نهاراً (عصراً).
على احدى كراسي الحديقة –بحيث يشمل أكثر من شخص– يجلس "تشينان" و"انجلي" و"لونا" –تتوسطهما "انجلي"- ويبدأ الحوار :
"انجلي" براحة : أخيراً إنتهت المحاضرة .
"تشنان" بتذمر : "انجلي" أما زال لدينا محاضرات؟
"انجلي" : أجل محاضرة فقط.
"تشينان" : ما رأيكِ أن تذهبين معي حين إنتهاء المحاضرات إلى بيتي وتبقين معي أياماً؟!
"انجلي" (بدلل) : موافقة.
تلتفت "انجلي" الى "لونا" لتراها على حالة صمت.
"انجلي" : ما بكِ "لونا" ؟
تنظر إليهما بعينان مغرورقتان بالدموع.
"تشينان" : آآآ...سأذهب لأجلب المثلجات.
يذهب "تشينان".
"انجلي" بإصرار : ما بكِ؟ أخبريني.
"لونا" بحزن : أبي.
"انجلي" : ماذا؟
"لونا" : يريد أن يزوجّني من "ارجون".
"انجلي" : ألم ننتهي من هذا الموضوع؟ ألم يقل لكِ أنه لن يجبركِ على الزواج.
"لونا" : لكن "ارجون" هدّده وفقد أبي صوابه والزواج الليلة.
"انجلي" : إسمعيني "لونا" لا تتزوجي شخصاً لا تحبيه أبداً لا تقبلي بذلك.
"تشينان" يأتي بالمثلجات ويجلس بجانب "انجلي".
"تشينان" : تفضلوا يا آنسات.
"انجلي" بإبتسامة : ما رأيك أنت "تشينان" ؟
"تشينان" : ماذا هناك؟
"انجلي لـ"تشينان" : الليلة أباها يريد أن يزّوجها من شخصٍ لا تحبه.
"تشينان" غير مبالٍ : لا تتزوجيه.
"لونا" : أهذا رأيك؟ أنا يهمني رأيك؟
"تشينان" بإنتباه : لا أحد يستطيع أن يجبركِ على الزواج.
تنظر "لونا" لـ"تشينان" بتمعن والبسمة على شفتيها.
تدخل موسيقى رومانسية تناسب المشهد في لحظة صمت ("لونا" تنظر لـ"تشينان")
تنتهي الموسيقى بصوت "انجلي" : "لونا".
تستيقظ "لونا" : نعم.
وبجدية تضع "انجلي" يدها على فخذ "لونا" وتقول : لن أدع شخصاً يجبركِ على ما تكرهين , والآن لا تفكري في هذا الموضوع , لنذهب ستبدأ المحاضرة.
يقومون جميعاً..

المشهد رقم (3) :
المكان : قاعة محاضرات.
الزمان : نهاراً (عصراً).
الصوت : موسيقى هادئة تناسب المشهد تطغى على ثرثرة الطلاب.
يجلس آخر مقعد "تشينان" و"انجلي" و"لونا" ("انجلي" تتوسطهما), "تشينان" و"انجلي" مندمجان في الهمسات والضحكات غير مبالين لـ"لونا" التي بجانبهما.
نظرة الى الطالب (الذي يرتدي بلوزة بيضاء) في وسط القاعة وهو يلتفت وراءه حيث ينظر إلى "انجلي" و"تشينان" وهما يتحدثان.
وفجأة يقف صوت الموسيقى على طالب يدخل من باب القاعة ويقول بصوت عالٍ : المحاضرة أُلغيت.
ترتفع أصوات صرخات الفرح و"تشينان" و"انجلي" يقفان ليتحاضنان فرحين ويصفقان بيديهما اليمنى -يدها بيده- تعبيراً عن الفرح , ونظرة إلى الشاب (الذي يرتدي بلوزة بيضاء) ينظر إلى "انجلي" بحزن.
"تشينان" لـ"أنجلي" : هيا لنذهب للبيت.
"انجلي" : سأذهب لأخذ أغراضي من الدولاب أولاً. إنتظرني هنا.
"تشينان" : حسناً.
"لونا" تُفسِح المجال لـ"أنجلي" كي تخرج وتخرج "انجلي" مستعجلة وتتوجه إلى باب القاعة وتلاحقها عيون الشاب (الذي يرتدي بلوزة بيضاء) وما أن خرجت من القاعة حتى أسرع الشاب ناحية الباب ليلحق بها.
نظرة إلى "تشينان" و"لونا" : تمعن "لونا" النظر إلى "تشينان" وهو يشيح بوجهه عنها دون قصد.
"لونا" لـ"تشينان" بإبتسامة خجلة : هل أنت بخير؟
"تشينان" بجدية : نعم.
ثم ينظر إلى الجهة الأخرى.

المشهد رقم (4) :
المكان : ممر من ممرات الجامعة.
الزمان : نهاراً (عصراً).
تمشي "انجلي" مبتسمة لتتوقف على صوت الشاب (الذي يرتدي بلوزة بيضاء) ينادي : "انجلـي".
تنظر "انجلي" خلفها وحين تراه تُشِيح بوجهها مطلقة زفرة ليست خفيفة تدل على ضيقها منه.
"انجلي" : "بريم" ماذا تريد مني؟

..انتهت الحلقة..

في الحلقة القادمة :
ماذا سوف يقول بريم لأنجلي؟
وهل هناك مشاعر أو شي متبادل بينهما؟
وهل ستذهب انجلي لبيت تشينان حقاً؟
هذا ما سوف نراه في الحلقة القادمة..
الى اللقاء في الحلقة القادمة غدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kabten
الادارة
avatar

ذكر
المواضيع : 3752
البلد : مسلم وافتخر واردني كلي فخر
العمل/الترفيه : عطلة
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 24/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي   2010-11-30, 6:13 pm

واااااااااااااو نايس


اي اكيد منوافق ع الموضوع


بستنى الحلقة الجاي بشوووق


يـــــــــــثـــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــــــت

_________________
انا ما بحبك مين قال اني بحبك! لاتفسري كلامي ع كيفك ولا تزيدي بهمي وآلامي كل الحكياية:انك حطيتي لحزني نهايةوحققتي الي احلامي وصرتي الحلو بحياتي كل هذا وبتحكي اني بحبك انا ما بحبك انا: امــــــــــــــــــــــــــوت من دونك
you love you love you love you love you love youlove you [
]love you love you
بـــــــــ♥️LOoOolOoOo♥️ـــــــــــــحــــــــــM♥️Lـــــــــــــبـــــــــــ4Everــــــــــــــك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghmd.yoo7.com
فلاور
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى
المواضيع : 21
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي   2010-12-01, 6:17 am

شكـــــــــــــــــــــــــــــرا على التثبيت
بصراحة مفاجأة حلوة كتيــــــــــــــــــــر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فلاور
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى
المواضيع : 21
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي   2010-12-01, 6:21 am


حكاية من الطراز الهندي
سيناريو: فلاور

الحلقة الثانية
المشهد رقم (4) :
المكان : ممر من ممرات الجامعة.
الزمان : نهاراً (عصراً).
تمشي "انجلي" مبتسمة لتتوقف على صوت الشاب (الذي يرتدي بلوزة بيضاء) ينادي : "انجلـي".
تنظر "انجلي" خلفها وحين تراه تُشِيح بوجهها مطلقة زفرة ليست خفيفة تدل على ضيقها منه.
"انجلي" : "بريم" ماذا تريد مني؟
"بريم" : لماذا لا تعيريني اهتماماً؟
"انجلي" تومئ بوجهها : اهمم....
"بريم" : أنا أحبكِ.
"انجلي" بضيق : شكراً وما هو المطلوب مني؟
"بريم" : أريد أن تكوني لي وأكون لكِ.
تنظر له غير مبالية وتقول بتحدي : حين أكون أنا وأنت في معبد مومباي سأكون لك وتكون لي.
وحين تنهي جملتها تتركه وحيداً وتبقى الكاميرا على وجهه وهو يفكر بعمق.

المشهد رقم (5) :
المكان : عند بوابة الجامعة.
الزمان : عصراً (قبيل المغرب).
عند بوابة الجامعة سيارة جيب سوداء مكشوفة يستقلونها "تشينان" و"انجلي" و"لونا". بحيث يقودها "تشينان" وبجانبه "انجلي" وخلفهما "لونا".
"تشينان" : هل نذهب منزلي؟
"انجلي" : سنوصل "لونا" ثم إلى منزلي لأجلب بعض الحاجيات التي أحتاجها ثم إلى منزلك يا حبيبي.
"تشينان" : حسناً حبيبتي.
تمشي السيارة حتى تبتعد.

المشهد رقم (6) :
المكان : أمام منزلٍ كبير كأنه قصر.
الزمان : قبيل المغرب.
ينزلان "لونا" و"انجلي" من السيارة وتمسك "انجلي" بيدي "لونا".
انجلي لـ"لونا" : كما أخبرتكِ استمري على الرفض ولا تجزعي.
"لونا" : حسناً.
"انجلي" : إلى اللقاء.
"لونا" : إلى اللقاء.
"لونا" تنظر لـ"تشينان" وهو في السيارة وتقول : إلى اللقاء.
"تشينان" : وداعاً.
ترجع "انجلي" إلى السيارة وتدخل "لونا" إلى منزلها.

المشهد رقم (7) :
المكان : أمام منزل كبير.
الزمان : المغرب.
تأتي السيارة التي يستقلانها "تشينان" و"انجلي" وينزلان منها ويدخلان المنزل. وهناك خادمة تحمل بيديها طبق طعام.
"انجلي" لخادمة المنزل : أين أبي؟
الخادمة : أنه على طاولة الطعام.
انجلي لـ"تشينان" : إذهب لأبي ريثما آتي ببعض الاشياء.
وتصعد "انجلي" الدرج الذي يتوسط المنزل مسرعة.

المشهد رقم (8) :
المكان : عند طاولة الطعام.
الزمان : المغرب.
على طاولة الطعام يجلس رجلاً – يضع كاحله الايمن على فخذه الايسر ويقرأ جريدته وبيده غليون – يدخل "تشينان".
"تشينان" بفرح : أهلاً عمي.
ودون أن ينتظر رداً سحب كرسياً له وجلس على المائدة.
الرجل يُبعد الجريدة عن وجهه ويرد عليه : أهلاً يا بني.
يتناول "تشينان" بعض الطعام الذي على المائدة.
العم لـ"تشينان" : ما هي أخبار الدراسة؟ ألا زلت تتغيب عن الجامعة؟
"تشينان" –وهو يأكل- : تصّور يا عمي , البارحة ألحت عليّ "إنجلي" للذهاب مبكراً وأستيقظتُ باكراً وذهبتُ للجامعة في حين أن ابنتك أتت متأخرة.
العم : ذلك بسبب مكالمتك لها البارحة متأخراً.
يكمل "تشينان" تناول طعامه.

المشهد رقم (9) :
المكان : غرفة نوم.
الزمان : المغرب.
في غرفة النوم أبواب دولاب الثياب مفتوح وبالقرب منه سريراً عليه حقيبة ثياب صغيرة جداً مفتوحة وهناك "انجلي" تجلب بأغراضها من دولابها غرضاً غرضاً لوضعه في الحقيبة وهي تُتمتم بإحدى الاغنيات الرومانسية.

المشهد رقم (10) :
المكان : عند طاولة الطعام.
الزمان : حلول الليل.
على طاولة الطعام العم و"تشينان" , وفجأة تدخل "انجلي" وهي تحمل حقيبة ثيابها الصغيرة جداً وتضعها على الارض وتسحب كرسياً بجانب "تشينان" وتجلس.
"انجلي" : أهلاً أبي.
الأب : أهلاً ابنتي.
"انجلي" –بإستفهام- : بحثتُ عنك عندما أستيقظتُ ولم أجدك.
الأب : خرجتُ للعمل.
"انجلي" بأسى: أنا آسفة لم أستيقظ مبكراً لأتناول الافطار معك.
الأب –وهو ينظر الى "تشينان"- : ليست هذه أول مرة..
"انجلي" : أبي سأذهب لمنزل "تشينان" بضعة أيام.
ينظر الأب لـ"تشينان" : "تشينان" اعتني بها.
"تشينان" : إنها حبيبتي.
تبتسم "انجلي" لـ"تشينان".

المشهد رقم (11) :
المكان : أمام باب منزل "انجلي" (عند السيارة الجيب المكشوفة).
الزمان : مساءاً.
يستقلان "تشينان" و"انجلي" السيارة.
انجلي لـ"تشينان" : ضع الحقيبة في الخلف.
يأخذ الحقيبة ويضعها في الخلف ويستقل السيارة وتنطلق.

المشهد رقم (12) :
المكان : أمام منزل صغير.
الزمان : مساءاً.
تأتي سيارة "تشينان" و"انجلي" وينزلان منها, ويأخذ "تشينان" الحقيبة التي في الخلف ويدخلان المنزل على ضحكاتهما وصوت جرس الهاتف يرن.
تذهب انجلي لترد على الهاتف : ألو.
تظهر لنا على الشاشة "لونا" لابسةً فستان زفاف تمسك بسماعة الهاتف بموسيقى إثارة تناسب المشهد : ألو "انجلي" ساعديني أبي يُصّر أن أتزوج من "ارجون" وأنا بفستان الزفاف والزواج الآن قائم في المنزل.
"انجلي" : سآتي حالاً انتظريني.
"انجلي" تصرخ بـ"تشينان" : هيا بسرعة لنذهب لـ"لونا" سيّزوجها أبوها الليلة.
ويذهبان مسرعين ناحية الباب.

المشهد رقم (13) :
المكان : أمام منزل "لونا".
الزمان : مساءاً.
سيارة "تشينان" و"انجلي" أمام المنزل, و"انجلي" و"تشينان" يقفان أمام باب المنزل المفتوح وأصوات الناس خارجة من المنزل – تدخل موسيقى توتر تناسب المشهد.

... انتهت الحلقة..

في الحلقة القادمة :
ماذا ستفعل انجلي لصديقتها لونا؟
هل تستطيع مساعدتها على عدم الزواج؟
وما رد فعل ارجون اذا استطاعت انجلي مساعدة لونا على رفضه؟
هذا ما سوف نراه في الحلقة القادمة..
الى اللقاء في الحلقة القادمة يوم الاثنين القادم 6/12
وشكــــــــــرا على رفع المعنويات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kabten
الادارة
avatar

ذكر
المواضيع : 3752
البلد : مسلم وافتخر واردني كلي فخر
العمل/الترفيه : عطلة
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 24/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي   2010-12-03, 9:34 pm

حلووووووة
ولو واجبن ع التثبيت

_________________
انا ما بحبك مين قال اني بحبك! لاتفسري كلامي ع كيفك ولا تزيدي بهمي وآلامي كل الحكياية:انك حطيتي لحزني نهايةوحققتي الي احلامي وصرتي الحلو بحياتي كل هذا وبتحكي اني بحبك انا ما بحبك انا: امــــــــــــــــــــــــــوت من دونك
you love you love you love you love you love youlove you [
]love you love you
بـــــــــ♥️LOoOolOoOo♥️ـــــــــــــحــــــــــM♥️Lـــــــــــــبـــــــــــ4Everــــــــــــــك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghmd.yoo7.com
فلاور
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى
المواضيع : 21
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي   2010-12-04, 8:29 am

شكرا على الرد نورت صفحتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فلاور
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى
المواضيع : 21
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي   2010-12-04, 8:30 am

ليش عم تقروا وما عم بتردوا ؟
انا عضو جديد وأحتاج دعمكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فلاور
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى
المواضيع : 21
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي   2010-12-06, 9:43 am


حكاية من الطراز الهندي
سيناريو: فلاور

الحلقة الثالثة
المشهد رقم (13) :
المكان : أمام منزل "لونا".
الزمان : مساءاً.
سيارة "تشينان" و"انجلي" أمام المنزل, و"انجلي" و"تشينان" يقفان أمام باب المنزل المفتوح وأصوات الناس خارجة من المنزل – تدخل موسيقى توتر تناسب المشهد.
"انجلي" لـ"تشينان" بجدية : اذهب بالسيارة خلف المنزل وأنا سأدخل.
"تشينان" : حسناً.
تدخل "انجلي" البيت والناس في كل مكان تذهب لغرفة توجد فيها "لونا" متبرجة وفوق رأسها من يعتني بها وهي جالسة على أريكة أرضيّة غالية الثمن وما أن رأتها حتى أسرعت تحتضنها و"لونا" تجهش بالبكاء ثم تقف "انجلي" لتكلم مَن في الغرفة : أريد أن أكلمها لوحدنا.
يخرجون مَن في الغرفة وتغلق "انجلي" بيديها باب الغرفة –الذي يتكون من بابين يُفتحان من الوسط- وتذهب مسرعة إلى "لونا" : هيا بسرعة لنغادر المنزل "تشينان" وراء المنزل ينتظرنا بسيارته لنذهب من النافذة.
يخرجان بسرعة من نافذة الغرفة إلى الحديقة التي خلف المنزل ويسرعان إلى سيارة "تشينان" حيث ينتظرهما هناك ويركبان وينطلقون مسرعين.

المشهد رقم (14) :
المكان : منزل "تشينان" من الداخل.
الزمان : قبيل منتصف الليل.
يدخلون "تشينان" و"انجلي" و"لونا" المنزل بضحكاتهم ويسقطان "تشينان" و"انجلي" على الاريكة متعبين وأما "لونا" فتجلس ببطئ..
"انجلي" لـ"لونا" –بسخرية- : دعي أباكِ الآن يتزوجه.
"لونا" تبتسم ثم تقول : هل سأبقى بهذه الملابس؟
"انجلي" : لقد جلبت معي لباساً سأعطيكِ إياه.

المشهد رقم (15) :
المكان : منزل "تشينان" من الداخل على الاريكة.
الزمان : منتصف الليل.
الصوت : موسيقى رومانسية تطغى على أصوات الشخصيات.
يجلسون "تشينان" و"انجلي" و"لونا" على الاريكة – "لونا" ببدلة نوم وشعرها الاملس الذي يصلها لآخر ظهرها ولديها فرق مائل من الامام تجعل مقدمة شعرها وراء أذنيها وبدون نظارتها المعتادة / و"انجلي" بلباسها الاسود لم يتغير / و"تشينان" بلباسه الجينز الازرق لم يتغير – "تشينان" و"انجلي" يتسامرون بتمتمات لا تُسمع بسبب صوت الموسيقى وتنظر "لونا" لـ"تشينان" بتمعن وهو يتحدث لـ"أنجلي".
وفجأة يختفي صوت الموسيقى على صوت "انجلي" تقول : لقد حلّ الفجر سأذهب لأنام.
"تشينان" بلهفة : لماذا؟ إبقي معي. غنّي لي قليلاً.
تقف "انجلي" : لا أريد.
وتقول مغادرة : تصبحون على خير.
"لونا" : أحلام سعيدة.
"تشينان" : أفف.
تقترب "لونا" من "تشينان" : هل أغني لك شيئاً؟
"تشينان" بنظرة غير مبالية : لا شكراً.

المشهد رقم (16) :
المكان : غرفة نوم.
الزمان : فجراً.
تجلس "انجلي" على السرير ثم تستلقي قليلاً , وفجأة تنطفئ الأنوار – وتدخل صوت موسيقى رعب تناسب المشهد – ويدخلون رجال من النافذة يحاولون ربط غطاء السرير و"انجلي" بداخله ومع محاولاتها الهرب ومنعهم من ربطها إلا أنهم جعلوها على السرير وربطوا الغطاء وهي بداخله وأخرجوها من النافذة وهي تصرخ.

المشهد رقم (17) :
المكان : غرفة نوم.
الزمان : فجراً.
الصوت : موسيقى رعب تناسب المشهد.
على سرير النوم يستلقي "تشينان" فيفزع على صوت صراخ ويركض ناحية الباب ليرى سيارة تنطلق وصوت "انجلي" تصرخ : "تشينـان تشينـان".
وما أن يتقدم خطوتين ناحية سيارته حتى يسمع صوت صراخ "لونا" قادم من داخل المنزل يتراجع خطوتين ويبقى في تردده قليلاً ثم يأخذ قراراً ويركض نحو سيارته وينطلق ليلحق بالسيارة.

المشهد رقم (18) :
المكان : غرفة نوم.
الزمان : الشروق.
الصوت : موسيقى رعب تناسب المشهد.
في غرفة النوم الأنوار مطفئة وهناك "بريم" يحمل شخصاً ملفوفاً بغطاء سرير وهذا الشخص يصرخ : النجــدة. (أنه صوت "لونا").
ويقفز "بريم" حاملاً "لونا" من النافذة.

المشهد رقم (19) :
المكان : خلف منزل "تشينان".
الزمان : الشروق.
الصوت : موسيقى رعب تناسب المشهد.
خلف منزل "تشينان" سيارة كابريس صغيرة يجلس خلف المقود "بريم" ووراءه "لونا" تصرخ داخل غطاء السرير ملفوفة به ويحاول أن يحرك السيارة ولكن محاولاته فشلت لأن السيارة تعطلت ويضرب المقود بغضب وفجأة – تنطفئ الموسيقى – يستمع إلى الصوت وكأنه اكتشف شيئاً , يتجه للباب الذي خلفه ويُخرِج الشخص الملفوف بغطاء السرير –وهو يصرخ- إلى الارض ويحاول فك عُقَد المعقودة فتخرج "لونا" بعد أن تُبعد الغطاء عن جسمها وعندما رآها أطلق زفرة عالية بضجر وتركها وأخذ يمشي في حين أنها تتبعه وتناديه : "بريـم بريــم بريـــم".
يستدير خلفه وبضجر : أنا آسف.
"لونا" : هل تريد "انجلي" ؟
يومئ برأسه بإيجاب ثم يقول : ولكن زوجكِ أخذها.
"لونا" بجدية : أنا سأساعدك حين أعلم بمكان وجودها.
"بريم" : أنا بإنتظارك.
ويبتعد عنها وتقف تشاهده يبتعد , وفجأة ترى سيارة "تشينان" تأتي من بعيد إلى المنزل , تذهب إليه مسرعة : هل وجدت لها أثراً؟
"تشينان" –وهو يضرب سيارته- : لا... لا... لم أستطع اللحاق بهم.
"لونا" –وهي تشير إليه أن يرجع إلى السيارة- : هيا دعنا نفعل شيئاً.

المشهد رقم (20) :
المكان : مخزن شركة كبير جداً.
الزمان : صباحاً.
الصوت : موسيقى رعب تناسب المشهد.
في جميع أنحاء المخزن رجال مرتدون ملابس سوداء ويتوسطهم رجلاً شاباً يلبس بدلة سوداء رسمية, وفي فمه سيجارة, ويضع راحتيه على خاصرتيه, وعينيه على باب المخزن وكأنه ينتظر أحداً وفجأة يُفتح الباب ويدخلون رجالاً يحملون شخصاً ملفوفاً بغطاء سرير ويضعونه أمامه ويحيطون بالشخص الملفوف وصوت صراخ "انجلي" يعم المكان, يُأشّر ارجون للرجال بأن يخرجوها من داخل الغطاء وما أن يحاولون فك عُقد الغطاء حتى تخرج مذعورة وتقف تنظر من حولها فيمسكون بيديها حتى لا تتحرك وحين يراها رئيسهم يلتفت لرجالهم يصفع اثنين منهم ويصرخ : ليست هذه هي..
"انجلي" بغضب : "لونا" لا تريد الزواج منك.. هل تريد الزواج من امرأة لا تحبك!!
ينتبه لها ويتقدم نحوها ويمسك بيده وجهها – بحيث تكون أصابعه تُمسك فكها - ويقول لها بتربص مع ابتسامة ساخرة : ألستِ صديقتها التي حرضتها على الهرب!!!! سنحتاج لكِ.
وتشيح بوجهها عنه بسرعة.

المشهد رقم (21) :
المكان : ساحة أرض خضراء كبيرة.
الزمان : نهاراً (ظهراً).
الصوت : موسيقى اثارة وانتظار تناسب المشهد.
على يمين الساحة الكبيرة يقف "تشينان" و"لونا" وأباها ووالد "انجلي" , وعلى الجانب الآخر يسار الساحة الكبيرة يقف "ارجون" ورجاله و"انجلي" مقيدة بمعصميها وراء ظهرها وشريط لازق على فمها , وخلف الاشجار البعيدة ينظر إليهم "بريم" مختبئاً يترقب.

..انتهت الحلقة..
في الحلقة القادمة :
هل سينقذ تشينان انجلي حقاً؟
وماذا سوف يحل بلونا؟
ولماذا بريم كان يختبئ؟ هل يخطط لشيءٍ ما؟
هذا ما سوف نراه في الحلقة القادمة..

الى اللقاء في الحلقة القادمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فلاور
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى
المواضيع : 21
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي   2010-12-06, 9:45 am

qqq ردوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kabten
الادارة
avatar

ذكر
المواضيع : 3752
البلد : مسلم وافتخر واردني كلي فخر
العمل/الترفيه : عطلة
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 24/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي   2010-12-07, 6:32 am

كتيييييييييييير بتجنن
هيوني برد

_________________
انا ما بحبك مين قال اني بحبك! لاتفسري كلامي ع كيفك ولا تزيدي بهمي وآلامي كل الحكياية:انك حطيتي لحزني نهايةوحققتي الي احلامي وصرتي الحلو بحياتي كل هذا وبتحكي اني بحبك انا ما بحبك انا: امــــــــــــــــــــــــــوت من دونك
you love you love you love you love you love youlove you [
]love you love you
بـــــــــ♥️LOoOolOoOo♥️ـــــــــــــحــــــــــM♥️Lـــــــــــــبـــــــــــ4Everــــــــــــــك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghmd.yoo7.com
فلاور
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى
المواضيع : 21
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي   2010-12-08, 11:19 am

مشكـــــــــــــــــور على الرد الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فلاور
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى
المواضيع : 21
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي   2010-12-14, 5:39 am


حكاية من الطراز الهندي
سيناريو: فلاور

الحلقة الرابعة
المشهد رقم (21) :
المكان : ساحة أرض خضراء كبيرة.
الزمان : نهاراً (ظهراً).
الصوت : موسيقى اثارة وانتظار تناسب المشهد.
على يمين الساحة الكبيرة يقف "تشينان" و"لونا" وأباها ووالد "انجلي" , وعلى الجانب الآخر يسار الساحة الكبيرة يقف "ارجون" ورجاله و"انجلي" مقيدة بمعصميها وراء ظهرها وشريط لازق على فمها , وخلف الاشجار البعيدة ينظر إليهم "بريم" مختبئاً يترقب.
"ارجون" الى الجهة الأخرى : تسلمونا "لونا" ونسلمكم إياها.
والد "لونا" : موافقين.
تشينان لـ"أرجون" : تمشيان في نفس الوقت.
"ارجون" : حسناً.
تتحرك "لونا" نحو "ارجون" وفي نفس الوقت تتحرك "انجلي" وما أن تلتقيان في الوسط –تدخل موسيقى رعب- حتى يطلق "تشينان" صفارة كانت بيده فتعود "لونا" مسرعة أدراجها وتنهال طلقات نارية من أيدي رجال "ارجون" فيحاولون الاختباء وتركض "انجلي" مذعورة بعيداً عنهم ويصرخ "تشينان" : أين "انجلي" ؟
وفجأة ينطلق "بريم" بسيارته من بين الاشجار إلى الساحة الكبيرة نحو "انجلي" ويفتح باب المقعد الذي بجانبه بسرعة فتصطدم به "انجلي" ليمسكها "بريم" ويُدخلها السيارة ويُغلق الباب حين انطلاقه بسرعة كبيرة ودون أن تنظر "انجلي" إلى السائق كانت تنظر من نافذتها إلى "تشينان" وهي تبتعد شيئاً فشيئاً – تهدأ صوت الموسيقى الرعب إلى موسيقى هادئة – وتسند رأسها إلى النافذة بحزن.

المشهد رقم (22) :
المكان : الساحة الخضراء الكبيرة.
الزمان : نهاراً (ظهراً).
الصوت : موسيقى رعب تناسب المشهد.
يحاولون "تشينان" ووالد "أنجلي" و"لونا" وأباها الهروب من الطلقات النارية والصعود سياراتهم.
"تشينان" للجميع : أنا سأصعد مع "لونا" لنلحق بـ"أنجلي" وأنتم إصعدوا وإهربوا بعيداً عنهم.
نفّذوا ما قاله وكلاً صعد السيارة المطلوبة وانطلقوا بسرعة.

المشهد رقم (23) :
المكان :سيارة "بريم" تتحرك.
الزمان : نهاراً (ظهراً).
الصوت : موسيقى هادئة.
داخل السيارة يقودها "بريم" وإلى جانبه تجلس "انجلي" تسند رأسها إلى النافذة , تنتبه لترى من يقود السيارة وما أن تراه حتى يقول لها : أهلاً حبيبتي.
تقطب جبينها وكأنها تحاول البكاء.
"بريم" : سنذهب أنا وأنتِ معبد مومباي حتى نكون لبعضنا.
تفكر قليلاً وتهز رأسها يميناً يساراً وكأنها تريد أن تستفيق.
"بريم" بإبتسامة : تكلمي يا حبيبتي.
تتمتم "انجلي" : أمم.. أمم....
"بريم" : قولي كلمة غزل لي يا حياتي.
تتمتم بقوة : أممم..
"بريم" : أوه.. تريديني أن أزيل اللاصق عن فمك؟!
تُقرب "انجلي" وجهها إليه كي يزيله لها.
"بريم" وهو يزيل اللاصق : سأزيله فقط لتقولي لي كلمة غزل.
ولمّا زال اللاصق قالت له : فك وثاقي.
"بريم" : لم أسمع منكِ كلمة غزل واحدة!! ألن تقولي لي شيئاً؟
"انجلي" بحزم : فك وثاقي.
"بريم" : أتعديني إذا فككتُ وثاقكِ أن تتغزلي بي.
"انجلي" بعصبية: فك وثاقي.
"بريم" : حسناً سأفك وثاقك كي أسمع منكِ أي كلمة غزل.
تستدير قليلاً كي يفك وثاقها.. ويفك "بريم" عقدة الحبل و"انجلي" تُكمل الباقي وتُزيل الحبل عنها وتمسح براحة كفها معصمها الثاني لتخفف الوجع ثم بسرعة تفتح باب السيارة كي تخرج , وبحركة سريعة ينطلق "بريم" بالسيارة ليُغْلَق الباب لوحده بقوة ويمسك بيده مِعْصَمها , تحاول أن تسحب يدها وهي تتألم قائلة : آه.. أتركني.. أتركني.
ولكن بدون فائدة.. وبقيا قليلاً على هذه الحالة حتى رَكَنَ السيارة جانب الطريق مع السيارات التي مركونة جانب الرصيف المطل على البحر وترك معصمها وأخذت "انجلي" مفتاح السيارة الذي في المقود وفتحت بابها فأسرع هو بدوره بفتح بابه وأغلقا الأبواب ووقف ينتظرها وهي تأتي إليه حتى تقف وجهها بوجهه.
"انجلي" وهي تمد المفتاح أمام عينيه : أتريد المفتاح؟
ثم تضعه في جيبها وتقول بتحدي : أرني كيف تأخذ المفتاح.
يمد يده في جيبها وهو ينظر لعينيها ويأخذ المفتاح.
"انجلي" بغضب : أنت قليل الأدب.
يُريها المفتاح أمام عينيها ويرمي المفتاح في البحر بدون إهتمام.
"انجلي" وهي تنظر للبحر ناحية المفتاح بإستياء : وكيف سنرجع؟
ثم تنتبه وتلتفت إليه بسرعة وتتغير ملامحها إلى تحدي عينه بعينها.
يمسك يدها بقوة ويمشي وهو يسحبها : هيا..هيا.
"انجلي" بتوسل : أتركني أنت تؤلمني.
وفجأة يظهر لهم رجلاً في الستينات من عمره يتوسطهما يقول لـ"بريم" : أتركها ماذا تريد من هذه المرأة؟
"بريم" للرجل : إنها زوجتي ولا تريد سماع كلمتي.
يلتفت الرجل لـ"أنجلي" : إسمعي كلام زوجكِ.
"انجلي" بتعجب وهي تشير بيديها محاولةً إفهامه : إنه يكذب.. ليس زوجي.
يلتفت الرجل لـ"بريم" : تقول إنها ليست زوجتك.
"بريم" : أٌقسم برأس أمك إنها زوجتي.
"انجلي" للرجل وهي تخفت صوتها عن "بريم" : أنه يقسم برأس أمك كذباً.
فيهجم الرجل ممسكاً بيديه بملابسه أسفل رقبته ويقول بغضب : أتقسم برأس أمي كذباً؟!!
"بريم" بتوسل وهو يُبعدهُ عنه : أنا لا أكذب سيدي..أنا لا أكذب...
وفجأة يلتفت يميناً يساراً ليجد "انجلي" قد إختفت فيُبعد الرجل عنه ويركض مسرعاً للبحث عنها, وهو يمشي رأى في منخفض أرضي فرقة متجولة ترقص والناس مليئة بالمكان فأنتبه لإمرأة منهم رقصاتها لا تشبه رقصاتهم فحدق النظر وابتسم كأنه اكتشف شيئاً.
يمشي ناحية المرأة وهي مختبئة وراء امرأة بجانبها, مطأطأة الرأس (يتبين أنها انجلي) وفجأة ترى أٌقدام رجل فترفع رأسها لترى "بريم" واقفٌ أمامها.
تصرخ بأعلى صوتها وهو يجرها: النجــدة.
والمفاجأة يقفز له رجلاً يتضح أنه "تشينان" ويبدآن العراك – تدخل موسيقى اثارة –
تأتي "لونا" لـ"أنجلي" وهي تُطمئنها : أتينا لإنقاذك.
"انجلي" براحة : الحمد لله سأذهب لأستعيد ملابسي فهذه ملابس الفرقة.
وتذهب مسرعة بينما "لونا" تظل واقفة تنظر للعراك بحماس. ويتفاجئ "تشينان" برجلٍ يأخذ منه "بريم" ليضربه وهو يقول لـ"بريم" : أتقسم برأس أمي كذباً؟!
وفي نفس الوقت تأتي "انجلي" بملابسها السوداء الانيقة وهي تلوح بيدها وتنادي : "تشينـان" هيا بنا بسرعة.
ويركضان "تشينان" و"انجلي" بسرعة إلى سيارة "تشينان" وينطلقان.
"لونا" وهي تنظر لهما بإستياء : لقد تركوني.
وتلتفت لـ"بريم" وتلوح بيدها نحوه : بريـم بريــم.... لقد ذهبوا هيا بنا إليهما.
ويسرعان ناحية سيارة "بريم" ويفتح باب السيارة ويحاول بالاسلاك التي تحت المقود ليجعل السيارة تتحرك و"لونا" بدورها صعدت السيارة تنتظره , وأخيراً تحرك المحرك وانطلقا بالسيارة.
"لونا" وهي تشير للطريق : من هنا ذهبا.

المشهد رقم (24) :
المكان : سيارة "تشينان" (الجيب السوداء).
الزمان : نهاراً (عصراً).
الصوت : موسيقى هادئة.
يقود السيارة "تشينان" وبجانبه "انجلي".
"تشينان" : أوه.. لذلك يريد أخذكِ. (وكأنه فهم القصة)
"انجلي" بإستياء : لقد تركنا "لونا".
"تشينان" بغير اهتمام : ستتدبر أمرها.
"انجلي" بضجر : كيف تتركني بخطر إلى الآن؟
"تشينان" : أنا أسف حبيبتي.
تحاول ضربه ضرب خفيف جداً تعبيراً عن ضجرها وهو يبعدها عنه وبينما هما هكذا إذ انتبها إلى لافتة طريق خضراء مكتوب عليها (مومباي).
"تشينان" و"انجلي" يصرخان بنفس الوقت : مومبــــاي.

..انتهت الحلقة..
في الحلقة القادمة :
ماذا سيفعلان تشينان وانجلي حين يكتشفان انهما سائرين في الاتجاه الخطأ؟
وهل بريم ولونا سيدركان انجلي وتشينان؟
وما رد فعل كلاً منهم؟
هذا ما سوف نراه في الحلقة القادمة..

الى اللقاء في الحلقة القادمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فلاور
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى
المواضيع : 21
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي   2010-12-20, 3:08 pm


حكاية من الطراز الهندي
سيناريو: فلاور

الحلقة الخامسة
المشهد رقم (24) :
المكان : سيارة "تشينان" (الجيب السوداء).
الزمان : نهاراً (عصراً).
الصوت : موسيقى هادئة.
يقود السيارة "تشينان" وبجانبه "انجلي".
"تشينان" : أوه.. لذلك يريد أخذكِ. (وكأنه فهم القصة)
"انجلي" بإستياء : لقد تركنا "لونا".
"تشينان" بغير اهتمام : ستتدبر أمرها.
"انجلي" بضجر : كيف تتركني بخطر إلى الآن؟
"تشينان" : أنا أسف حبيبتي.
تحاول ضربه ضرب خفيف جداً تعبيراً عن ضجرها وهو يبعدها عنه وبينما هما هكذا إذ انتبها إلى لافتة طريق خضراء مكتوب عليها (مومباي).
"تشينان" و"انجلي" يصرخان بنفس الوقت : مومبــــاي.
يوقف السيارة ويستدير بها ليعود أدراجه, ويكتشفان سيارة "بريم" من بعيد في نفس الطريق متوجهة نحوهم في المقابل , تقف "انجلي" عن الحركة.
تشينان لـ"أنجلي" : سننطلق بسرعة كي يخاف ويفسح عن طريقنا.
"انجلي" تحدق في وجه "بريم" وهو في السيارة المقابلة وكأنها تنتظر بجميع أعصابها وهو بدوره ينظر لها وهي في السيارة المقابلة له بغضب وحزم. تتغير ملامح وجه "انجلي" وهي تنظر بخوف والسيارتان تقترب من بعضهما بسرعة وفجأة تصرخ "انجلي" وهي تنظر لعيني "بريم" وكأنها اكتشفت عزمه : توقف يا "تشينــان".
فتوقفت السيارتان في نفس الوقت مقابل بعضهما مباشرة في آخر لحظة.
تنظر "انجلي" الى "بريم" وهي تزداد خوفاً وهو يخرج من سيارته ليتوجه إليها بحزم وكلما إقترب ازداد تنفسها عالياً من الخوف حتى وصل إليها وأمسك بيدها يريد أن يُنزلها من السيارة وهي تصرخ : النجـدة.
قفز "تشينان" عليه وتدحرجا إلى منخفض سهلي وبدأ العراك وانطلقت "انجلي" لـ"لونا" تحتضنها ومشيا خطوتين لمكان يطل على المنخفض السهلي الذي يتعاركان فيه "تشينان" و"بريم" لتنظران إليهما.
تحدق "لونا" في "انجلي" التي واقفة بجانبها وتراها وهي تحرك يديها وكأنها تشجع مصارعاً : هيا يا "تشينان".
تنظر "لونا" إلى "انجلي" وهي ما زالت على حالتها وتقول بهدوء : "انجلي" إذهبي مع "بريم".
"انجلي" وهي تلتفت لها : هل جننتِ؟!!
"لونا" بجدية : أنه يحبكِ؟
"انجلي" وهي تنظر ناحية العراك : ولكني لا أحبه, تعرفين أني أحب "تشينان".
"لونا" : ولكني أحب "تشينان".
تلتفت "انجلي" لها بتعجب فتُفاجأ بكلمة "لونا" برجاء : افعلي ذلك من أجلي.
"انجلي" بغضب : ليذهب حبكِ إلى الجحيم.
وتعود بنظرها ناحية العراك وترجع لتحريك يديها وكأنها تشجع مصارعاً. تنظر "لونا" إليها وهي في هذه الحالة بحزم وتومئ برأسها وكأنها اتخذت قراراً. تتحرك "لونا" أمام عيني "انجلي" وهي بدورها تلاحقها بعينيها وحركة يديها توقفت وأما "لونا" فتوجهت ناحية غصن شجر قوي وأخذته, وتتوجه ناحية العراك وما زالت عيني "انجلي" تلاحقها ووصلت وراء "تشينان" وضربته على رأسه.
توقفت "انجلي" عن التنفس عجباً وهي تضع يديها على فمها وهي ترى "تشينان" يسقط على الارض من ضربة "لونا". ينظران "لونا" و"بريم" ببعضهما البعض لبرهة. يلتفت "بريم" بسرعة ناحية "انجلي" وحين إلتقت عيناهما استفاقت "انجلي" واستدارت هرباً ليترك هو بدوره المكان ليلحق بها.
يركضان في ساحة خضراء واسعة لكن تنورتها القصيرة الضيقة وحذاءها ذو الكعب العالي لم يساعدها لذلك أخذ يقترب منها شيئاً فشيئاً حتى أمسك بها حين أحاطها بذراعيه من خلفها, ويحملها وهي تركل برجليها وتصرخ.
جاءت "لونا" مسرعة ومعها خشبة مستطيلة كبيرة وبسطتها تحت رجليّ "بريم" ولديها حبل.
بريم وضع "انجلي" ممددة على الخشبة وهي تحاول الافلات لكن مساعدة "لونا" له جعلت العملية سهلة وقيدوها بالحبال ليجعلاها ممددة على الخشبة وهي مقيدة.
"بريم" لـ"لونا" : شكراً.
"لونا" : إعتني بها.
تنظر "انجلي" إليهما وتصرخ وهي تلتفت يميناً يساراً : النجــدة النجـــدة.
وحينما وصلت "لونا" بالحبال ناحية رأس "انجلي" قالت لها "انجلي" : "لونا" أرجوكِ أنتِ صديقتي ماذا تفعلين بي أنسيتي مساعدتي لكِ؟ لاتتركيني معه.
ودون أن تلتفت "لونا" لها تساعد "بريم" على رفع الخشبة بعد الانتهاء منها وتصرخ بها : "لونـــا".
ويربط حبلاً وراء الخشبة ليجعل من الخشبة كالحقيبة التي تُحمل من الخلف. وحملها فعلاً كالحقيبة وهي ممددة فوق الخشبة على ظهره وهي تصرخ : النجــــدة.
تنظر "لونا" الى "بريم" و"انجلي" وهما يبتعدان شيئاً فشيئاً ثم تستدير لتعود أدراجها نحو "تشينان".

المشهد رقم (25) :
المكان : ساحة خضراء واسعة.
الزمان : نهاراً (عصراً).
"بريم" يمشي وهو يحمل "انجلي" المقيدة بخشبة وهو فَرِح.
"انجلي" وهي تحاول التحرر : الرجل المحترم يحترم المرأة لا يعاملها هكذا.
"بريم" : أنصحكِ ألا تتكلمي كي لا تعطشي.

المشهد رقم (26) :
المكان : قريب من حافة منحدر.
الزمان : قبيل المغرب.
يحمل "بريم" "انجلي" ويضعها جنب المنحدر ممددة ويستدير ليذهب مكاناً ما.
تصرخ : أين تذهب؟ لا تتركني هكذا.
تحاول أن تحرر قيودها فتنقلب هي والخشبة ناحية المنحدر وتبقى معلقة – تدخل موسيقى رعب تناسب الموقف.
تصرخ : "بريــم" أنقذني.
ينتبه لصراخها ويذهب لها مسرعاً يحاول أن يحررها من الحبال والخشبة وهي تقول برجاء : أنقذني يا "بريم".
"بريم" : سأنقذكِ لا تخافي.
واستخرجها من بين الحبال والخشبة وأنقذها أخيراً – تدخل موسيقى هادئة رومانسية – وأخذ يحدق فيها وهي مطرحة على الارض وتتنفس بصوت عالي من التعب ووجهها موجّه إلى الارض وفجأة أمسك كلتا كفيها بكفيه وأوقفها لتقف على رجليها أمام عينيه ونظر الى عينيها برومانسية وقال : أنتِ حياتي كيف أخسركِ!!
حدقت في عينيه مبتسمة لبرهة لكن سرعان ما تغيرت ملامح وجهها وكأنها لاتريد أن تنجذب له وقالت بجدية : شكراً.
"بريم" : فقط؟
سحبت كفيها من بين كفيه وتقدمت خطوتين ووقفت بحيث يكون ظهرها يقابل ظهره وتقول : شكراً جزيلاً.
استدار لها ليرى ظهرها إليه , تقدم ومشى بجانبها وأمسك كفها وهو يمشي لكنها كانت تنظر إليه بدون أن تقاوم على الهرب وكأنها تريد أن تسير معه.

المشهد رقم (27) :
المكان : بين الاشجار.
الزمان : آخر الغروب.
الصوت : موسيقى رومانسية تناسب المشهد.
من بين الاشجار "بريم" يمشي ممسكاً بيد "انجلي" التي وراءه وهو يقودها .
"بريم" وهو يستدير بوجهه إليها بجدية : لا تتباطيء هيا تقدمي.
رغم أنها لم تتباطئ بل كانت تمشي وراءه مبتسمة لكن لم تنطق بكلمة.
وبعد قليل تأخذ السماء بهطول المطر ليركض وهو ممسكاً بها تحت شجرة كبيرة ويقول لها : سنجلس تحت ظل هذه الشجرة حتى يتوقف المطر.
وجلسا مستندين بظهرهما إلى الشجرة منتظرين دون أن ينطقا بحرف.

المشهد رقم (28) :
المكان : أرض حجرية.
الزمان : حلول الليل.
الصوت : موسيقى رومانسية تناسب المشهد.
في هذه الارض "تشينان" ممدداً بجانب صخرة وهو مغشيًا عليه وبجانب رأسه تجلس "لونا" وهي تنظر إليه تنتظر إفاقته.
أخيراً فتح عينيه وجلس متثاقلاً , وينظر إلى "لونا" وما حوله وهو يقول : أين أنا؟
ثم مسح براحة كفه وراء رأسه وملامح وجهه تدل على وجعه القليل وفجأة حدق عينيه بوجهها وصرخ بها : أنتِ من ضربني؟
"لونا" : أجل.
يقف وهو ينظر بما حوله غاضباً : لماذا؟
صمتت وحينما ستبدأ بالكلام استدار لها وقال بصوت عالي جداً : لمـــاذا؟
"لونا" تجيب بجدية : لأنني أحبك.

..انتهت الحلقة..

في الحلقة القادمة :
ماهو رد فعل تشينان حينما أخبرته لونا بحبها له؟
هل سيتقبل حبها؟
وهل سيتغير شعور انجلي تجاه بريم؟ وإن كان كذلك إذن اين تشينان؟

الى اللقاء في الحلقة القادمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kabten
الادارة
avatar

ذكر
المواضيع : 3752
البلد : مسلم وافتخر واردني كلي فخر
العمل/الترفيه : عطلة
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 24/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي   2010-12-24, 6:02 am

تأخرت ع الرد
بس بجنننننننن
يسلمو كتير كتير

_________________
انا ما بحبك مين قال اني بحبك! لاتفسري كلامي ع كيفك ولا تزيدي بهمي وآلامي كل الحكياية:انك حطيتي لحزني نهايةوحققتي الي احلامي وصرتي الحلو بحياتي كل هذا وبتحكي اني بحبك انا ما بحبك انا: امــــــــــــــــــــــــــوت من دونك
you love you love you love you love you love youlove you [
]love you love you
بـــــــــ♥️LOoOolOoOo♥️ـــــــــــــحــــــــــM♥️Lـــــــــــــبـــــــــــ4Everــــــــــــــك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ghmd.yoo7.com
فلاور
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى
المواضيع : 21
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي   2010-12-26, 12:09 am

شكرا لدعمك وراح تكون الحلقة الجاية اخر حلقة TTT
اسنناني واللي يقرا وما عم بيرد كمان يستناني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فلاور
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى
المواضيع : 21
تاريخ التسجيل : 21/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي   2010-12-28, 12:03 am


حكاية من الطراز الهندي
سيناريو: فلاور

الحلقة السادسة والاخيرة
المشهد رقم (28) :
المكان : أرض حجرية.
الزمان : حلول الليل.
الصوت : موسيقى رومانسية تناسب المشهد.
في هذه الارض "تشينان" ممدداً بجانب صخرة وهو مغشيًا عليه وبجانب رأسه تجلس "لونا" وهي تنظر إليه تنتظر إفاقته.
أخيراً فتح عينيه وجلس متثاقلاً , وينظر إلى "لونا" وما حوله وهو يقول : أين أنا؟
ثم مسح براحة كفه وراء رأسه وملامح وجهه تدل على وجعه القليل وفجأة حدق عينيه بوجهها وصرخ بها : أنتِ من ضربني؟
"لونا" : أجل.
يقف وهو ينظر بما حوله غاضباً : لماذا؟
صمتت وحينما ستبدأ بالكلام استدار لها وقال بصوت عالي جداً : لمـــاذا؟
"لونا" تجيب بجدية : لأنني أحبك.
"تشينان" ينظر في عينيها بتعجب : ماذا؟.. أنتِ دائماً كنتِ تبقين معنا.. أليست "انجلي" صديقتكِ! كيف تنظرين بي بهذه النظرة؟
ثم يستدير بحيث ظهره متوجهاً لها ويقول : كيف تفكرين بي بهذه الطريقة؟
"لونا" تصرخ ودموعها تبلل وجهها : أنا أحبك منذ فترة طويلة وأنت لا ترى سوى "انجلي" وهي لا ترى سواك.. لم أستطع البوح بذلك وذلك لأن صديقتي تحبك ولكني لا أستطيع أن أخفي هذا أكثر من ذلك.. أنا أتألم حين أراكما تنظران لبعضكما, كيف تتخيل شعوري وأنتما معاً دائماً.. وأنت؟!.... لا تراني حتى.... ألم تسأل نفسك لماذا لا أريد الزواج!! هل بحثت عن الجواب؟.. كلا..(وهي تهز برأسها يميناً يساراً)..كلا.. أنت لا تريد سوى "انجلي" وأنا لا أريد سواك.. ضحيت بحبي كي أراك سعيداً معها ولكني أكاد أموت.. (وبجدية)..أنا اليوم قررت أن أحارب من أجل حبي.. أنا أحبك.. فهل اقترفت ذنباً؟!
وتجهش بالبكاء , اقترب "تشينان" لها ومسح دموعها وحدق في عينيها برومانسية ويقول :هل تحتفظين بهذا كله في قلبك؟!
توقفت عن البكاء وهي تنظر إليه لبرهة ثم تقول : أنا آسفة.
يقول وهو ينظر لعينيها بإبتسامة : وهل اقترفتي ذنباً حين حاربتي عن حبكِ!!
تضحك خجلاً ودموعها تبلل وجهها , ثم يستطرد "تشينان" قائلاً لها : أين أنا عنكِ كل هذه المدة؟
"لونا" بأسى : دعنا نساعد "انجلي".
"تشينان" : أين هي "انجلي" ؟
"لونا" : إنها مع "بريم".
"تشينان" : أنا أعرف أين هي.. هيا تعالي.
ومشيا ممسكين أيديهما.

المشهد رقم (29) :
المكان : تحت الشجرة.
الزمان : مساءاً.
الصوت : موسيقى رومانسية.
تحت الشجرة يجلسان "بريم" و"انجلي", وكان "بريم" نائم وهو جالساً مستنداً إلى الشجرة وفجأة رأسه يميل شيئاً فشيئاً حتى يستقر كتف "انجلي" ويتمتم في نومه : "انجلي".
تنظر إليه برومانسية وتتذكر موقفهما في ممر الكلية حين أخبرها بحبه ووعدته بأن تحبه حين يكونا في معبد مومباي وموقف السيارة معه وموقف إنقاذه لها من الموت في المنحدر وفجأة يستيقظ من نومه ليراها تنظر إليه , يقترب بوجهه من وجهها وينظر لعينيها قائلاً : أحبك بجنون.
في حين أنها لم تُزِل عينيها عنه ثم يقف وهو ممسكاً بيدها ليوقفها وأصبحا يمشيان مع بعضهما دون مسك الايدي. حتى وصلا لنهر صغير وفي الجانب الآخر هناك معبد مومباي.
"بريم" وهما واقفان ينظران للنهر : لا يوجد قارب!!
"انجلي" تبحث بعينيها واستقرت لموضع : هناك قارب صغير.
يذهب إليه وهي تنتظره مكانها , وتراه وهو يذهب للقارب ويقفز إليه ويجّذف حتى يصل إليها ويقف يمد يده لها , تمسك يده لتقفز للقارب ويأخذ يجذّف وهي تنظر إليه بعمق حتى وصلا للجانب الآخر.

المشهد رقم (30) :
المكان : معبد مومباي.
الزمان : مساءا.
في أرض حجرية كبيرة -أقرب إلى أن تكون قديمة أو أثرية تخلو من وجود أي شخص- "بريم" و"انجلي" واقفين متواجهين..
"بريم" لـ"أنجلي" – وهي تستمع إليه - : أنا وأنتِ هنا في معبد مومباي وكان هذا وعدكِ لي بأن نكون لبعضنا حين أكون أنا وأنتِ في هذا المكان لكني الآن لن أجبركِ على شيء وخصوصاً حبي أنا فقط أردتُ أن أبرهن لكِ بأني مستعد لفعل أي شيء لكِ بينما أنتِ لستِ جادة في أقوالكِ معي.. لا تريدين المجيء معي لكنكِ أردتِ بكلمتين أن أبتعد عنكِ حين وضعتِ هذا الشرط ولكني جاد وهذا هو الدليل (وهو يشير إلى المكان).. أنا الآن سأغادر..
ويستدير خلفه ليعود أدراجه وهي تنظر إليه بأسى وتتقدم بطيئاً وهي تمد ذراعها نحوه دون أن يعلم بها وحينما ستهم بالكلام يسمع "بريم" صوت "انجلي" تصرخ : "بريـــم".
(تدخل موسيقى رعب)
يستدير مسرعاً ليرى السيارة التي خطفتها قبلاً (سيارة "ارجون") و رجال "ارجون" يدخلونها السيارة وينطلقوا.
"بريم" وهو يركض وراء السيارة : "انجلي".
لكنه لم يلحق بها لسرعتها, وفجأة جاءوا "تشينان" و"لونا".
"تشينان" يسأل "بريم" : أين "انجلي" ؟
"بريم" وهو ينظر لـ"لونا" : لقد خطفها "ارجون".
وحضر فجأة والد "انجلي" ووالد "لونا", تركض "لونا" لحضن أبيها وهي تقول : "ارجون" خطف "انجلي".
الاب وهو يربت على كتفيها : لا تخافي سننقذها.

المشهد رقم (31) :
المكان : مخزن شركة كبير جداً.
الزمان : مساءاً.
الصوت : موسيقى رعب.
في المخزن "انجلي" مقيدة بالجدار رجليها ويديها وهي تصرخ : أتركوني.
والموجودين "ارجون" ورجاله . وفجأة يهاجمون المخزن "تشينان" و"بريم".
"انجلي" تصرخ : "بريــم" أنقذني.
ويبدأ العراك .. وفجأة يهاجمون المكان الشرطة مع والد "انجلي" ووالد "لونا" و"لونا", وتأتي "لونا" مسرعة لتفك قيودها وهي تقول لها : أنا آسفة.
(تختفي موسيقى الرعب)
ترد "انجلي" وعينيها نحو "بريم" : لا عليكِ.
يأتي لها "بريم" قائلاً بهدوء دون أن ينظر إليها : هل أنتِ بخير؟
(تدخل موسيقى هادئة)
"انجلي" تجيب -وهي تميل برأسها تحاول أن تجعل وجهها مقابل وجهه كي ينظر لها- : أجل.
والد "انجلي" ينادي : "انجلـي".
تركض مسرعة إلى حضن أبيها , ثم تنظر إلى "تشينان" لتترك أبيها وتذهب له ببطئ وتقول له بأسى : أنا آسفة.
تصمت وهو ينتظر أن تكمل ثم تستطرد : لسنا لبعضنا.. لقد وجدتُ حباً حقيقياً..
ينظر "بريم" لما تقوله "انجلي" لـ"تشينان" وهو يبتسم .
يجيب "تشينان" وهو يمسك بيد "لونا" يسحبها لتكون بجانبه و"لونا" تبتسم : أنا أيضاً وجدتُ حباً حقيقياً.
تستدير "انجلي" خلفها بسرعة لترى "بريم" وتركض نحوه تحضنه وهو فرحاً بها ثم تمسكه بيدها تجّره ناحية أبيها وتقول له : أبي هذا "بريم".
الاب : تشرفتُ بمعرفتك.
ينتهي المشهد حين يخرجون من المخزن جميعاً..
وتصبح الشاشة سوداء وتدخل موسيقى هادئة وتبدأ الاسماء بالظهور والصعود من اسفل الى اعلى..
..النهاية..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حـكـايـة مـن الـطـراز الـهـنـدي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الفئات الادبية :: بحر القصص والروايات-
انتقل الى: